كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال سلم بن قتيبة: ربما سمعت شعبة يقول لأصحاب الحديث:
يا قوم! إنكم كلما تقدمتم في الحديث تأخرتم في القرآن.
وقال أبو داود: قال لي شعبة: عليك بورقاء (1) فإنك لا تلقى مثله حتى ترجع- عنى: في الخير-.
روى: إسماعيل بن أبي كريمة عن يزيد بن هارون قال:
كان شعبة يقول: لا تكتبوا الحديث إلا عن غني وكان هو فقيرا كان يعوله بنو أخيه.
وروى: لبيد بن أبي لبيد السرخسي عن النضر بن شميل سمعت شعبة يقول: تعالوا نغتاب في الله.
يريد: الكلام في الشيوخ.
يحيى بن معين: قال حجاج الأعور:
كتب لي سليمان بن مجالد إلى شعبة فأتيته فكنت أسأله حديث حماد عن إبراهيم فكان يحدثني ولا يدع أحدا يكتب عنده فكنت أسأله ثم أقول: البول البول.
فقال: هذا-والله- باطل إنما تريد أن تتذكر الأبواب.
أبو جعفر الدارمي: سمعت النضر بن شميل يقول- أو قيل له-:
قال شعبة: أتيت أبا الزبير وفخذه مكشوفة فقلت له: غط فخذك.
قال: ما بأس بذلك.
فلذلك لم أرو عنه.
فقال النضر: أنا سمعته يقول: أتيت أبا الزبير وكانت به حاجة شديدة فتذممت أن أسأله إذ لم يكن عندي ما أعطيه.
قلت: أخذ عنه بمكة وعن عمرو بن دينار.
عبيد الله بن جرير بن جبلة: سمعت سعد بن شعبة يقول:
أوصى أبي إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها.
وكان أبي إذا اجتمعت عنده كتب من
__________
(1) ورقاء بن عمر انظر ترجمته: صفحة: 419.